هدايا خاصة لمشاركي برامج الواقع

تحت العشرين » اختراق
21 - جماد أول - 1438 هـ| 18 - فبراير - 2017


1

هذه هدايا يجب علينا تقديمها لمشاركي برامج الواقع عامة، ونجومه خاصة، وهم يستحقونها لأنهم شابنا الذين نرجو منهم حملهمّ المستقبل بالبناء القوي، وليقيننا أنهم يحملون الخير في قلوبهم نتواصى معهم بالحق، وبالصبر على الطاعة والصبرعن المعصية فهذا حقهم علينا:

ــ  أنتم من اخترتم المشاركة، فاختاروا مايرضي ربكم، ويكثر الدعوات الصالحة لكم ولوالديكم ولذريتكم.

ــ  حين ستر الله عليك عيبا ونقصا في نفسك، فلا تنشره ليجعله البعض مسبة لك وسخرية بك. سترك الله فاستر نفسك.

ــ إن أمواج الإعلام الهادرة بالشهرة والأضواء والمعحبات وإغراءات القنوات المضادة وغيرها، كفيل بإغراق من لم يتحصن بالوحي مع صحبة صالحة تشد أزره.

ــ الزموا كل عالم يحذركم من المتشابه قبل الحرام، فهو أسلم لدينكم، وأحفظ له وأقوى على الثبات.

ــ  كل ماتقدمه هو صورة لما في بيتكم وتربية والديك لك، وقبل ذلك هو صورة لدينك، ثم بلادك، فكن بركة على كل هؤلاء حيا وميتا.

ــ  استمطر الدعوات الصادقة لك في ظهر الغيب، ممن يشاهدونك مثابرا على التمسك بالإسلام تجاهد نفسك عليه.

ــ  كلما عوتب أحدكم أو نصح، أو سئل عن سبب تجاوزه للمعروف الذي هو ضد المنكر، قال: سمعت أو بلغني أنه يجوز ذلك، فهل اخترت لعملك أو لعلاجك أو لحياتك إن كانت معرضة للخطر من يفتيك بما يضرك؟ أم اخترت من تراه أمينا لنجاتك؟ وأيهما أولى دينك أم صحتك؟

ــ  الله هو الرقيب عليك، وهو ربك الواحد الأحد في كل مكان، فلماذا تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير بعد خروجك من البرنامج؟!

وهذه قواعد انثرها بين أيديكم:

القاعدة الأولى: (الحَلاَلُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلاَ وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلاَ إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً: إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ "حديث شريف متفق عليه.

القاعدة الثانية: في كل فعل تفعله: أتحبه لمحارمك، فكل الناس لايحبونه لمحارمهم ونقرأ مارواه أبو أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال: "إنَّ فتًى شابًّا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ ائذنْ لي بالزِّنا، فأقبل القومُ عليه فزجَروه وقالوا: مَهْ مَهْ، فقال: ادنُهْ فدنا منه قريبًا قال: فجلس قال: أَتُحبُّه لِأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك. قال: ولا الناسُ يُحبونَه لأُمهاتِهم. قال: أفتُحبُّه لابنتِك. قال: لا واللهِ يا رسولَ اللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال: ولا الناسُ يُحبونَه لبناتِهم قال: أفتُحبُّه لأُختِك قال: لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَك قال: ولا الناسُ يُحبونَه لأَخَواتِهم قال: أَفتُحبُّه لعمَّتِك قال: لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال: ولا النَّاسُ يُحبُّونَه لعمَّاتِهم. قال: أفتُحبُّه لخالتِك قال: لا واللهِ جعلني اللهُ فداءَكَ قال: ولا النَّاسُ يحبونَه لخالاتِهم قال: فوضع يدَه عليه وقال: اللهمَّ اغفرْ ذنبَه، وطهِّرْ قلبَه، وحصِّنْ فرْجَهُ فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفتُ إلى شيءٍ"(رواه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في شعب الإيمان، وصححه العلماء ومنهم الألباني في السلسة الصحيحة).

 فندعو الله أن يطهر قلوبكم ويحصن فروجكم ويغفر ذنوبكم.

القاعدة الثالثة: كيف لو دخل عليك الرسول r أو أحد الصحابة، ماهي ردة فعلك وماهو جوابك؟.

القاعدة الرابعة: اطلبوا العلم الشرعي من مصادره الصحيحة، ووسائله الآن متاحة ومتعددة، واصبروا كما صبرتم على نظام البرنامج، فالعلم باب العمل.

القاعدة الخامسة: تخيروا الجليس الصالح والمتابع الصالح، فهو معكم في الدنيا والآخرة.

القاعدة السادسة: الإيمان بالغيب حافز للطاعات، فتذكر دائما الجنة ونعيمها، وكتابة الملائكة لأعمالنا لتسابق في الطاعات وتفلح برحمة الله.

القاعدة السابعة: (فاستقم كما أمرت) وليس كما رغبت واشتهيت قال تعالى :﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾هود112، وقال تعالى (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ)الشورى15، ولا تتم الاستقامة إلا بالعلم الشرعي الصحيح من مظانه الصحيحة، مع الدعاء بالهداية والثبات عليها.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...